للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أنس بن مالك أن رسول الله قال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأُ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة عن النبي قال: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟، قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ فَهُوَ لَكِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢)[محمد: ٢٢].». متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة إن النبي قال: «إِنَّ الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُه». متفق عليه (٣).

وعن عائشة وزج النبي عن النبي قال: «الرَّحِمَ شَجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ، فمَنْ وَصَلَها وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَها قَطَعْتُه». متفق عليه (٤).

صفة الواصل للرحم:

الواصل؛ هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها، فتكون صلة لله لا مكافأة لعباد الله، ولا من أجل أن ينال بذلك مدحًا عند الناس، فليس الواصل بالمكافئ الذي إذا وصله أقاربه وصلهم.

عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: «لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا». أخرجه البخاري (٥).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٦)، ومسلم برقم: (٢١/ ٢٥٥٧)، واللفظ له.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٧)، ومسلم برقم: (١٦/ ٢٥٥٤)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥٥٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٩٨٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٥٥٥).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٥٦٤٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>