الثاني: النظر في مجمل النصوص الواردة فيه، والاستنباط منها المقاصد والأسرار كالتقوى في الحج: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)﴾ [البقرة: ١٩٧].
المقصود تحقيق الأخوة بين المسلمين، وفتح أبواب الأخوة و المحبة بين المؤمنين؛ لأن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه في الأخذ و العطاء: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٠)﴾ [الحجرات: ١٠].