للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويقول إذا حاذاه: الله أكبر مرة واحدة، ويفعل ذلك في كل شوط، ثم يدعو أثناء طوافه بما شاء من الأدعية الشرعية الواردة في القرآن والسنة، ويذكر الله ويوحده ولا يتكلم إلا بخير، ويجوز له أن يأكل ويشرب أثناء الطواف والسعي إن شاء.

فإذا مر بالركن اليماني استلمه بيده اليمنى في كل شوط إن تيسر بدون تقبيل ولا تكبير، فإن شق استلامه مضى في طوافه بلا تكبير ولا إشارة.

ويحرم على المرأة مزاحمة الرجال في الطواف والسعي وغيرهما، ويقول من يطوف بالكعبة بين الركن اليماني والحجر الأسود: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (٢٠١)[البقرة: ٢٠١].

فيطوف سبعة أشواط كاملة من وراء الكعبة والحِجر، يكبر كلما حاذى الحجر الأسود، ويستلمه، ويقبّله في كل شوط إن أمكن، ولا يستلم الركنين الشاميين.

وله أن يلتزم ما بين الحجر الأسود والباب بعد طواف القدوم، أو الوداع، أو غيرهما إن تيسر، فيضع صدره، ووجهه، وذراعيه عليه، ويدعو ويسأل الله تعالى.

فإذا فرغ من الطواف غطى كتفه الأيمن، وتقدم إلى مقام إبراهيم وهو يقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [البقرة: ١٢٥].

ثم يسن أن يصلي ركعتين خفيفتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر وإلا صلى في أي مكان من المسجد الحرام، ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، وفي الثانية بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن، ثم ينصرف من حين يسلم، والدعاء بعد الركعتين هنا غير مشروع، وكذلك الدعاء عند

<<  <  ج: ص:  >  >>