وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، وَإِنَّ اللَّهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ». متفق عليه (١).
• أعظم الصدقة:
عن أبي هريرة ﵁ قال: جاء رجل للنبي ﷺ فقال يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ:«أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلَا تُمْهِلَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». متفق عليه (٢).
• فضل الإنفاق في وجوه البر:
الإنفاق في سبيل الله، في مصالح المسلمين، وعلى المحتاجين، من أعظم القرب، والثواب الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبع مائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، إلى أضعاف مضاعفة، والله يضاعف لمن يشاء.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤١٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٤/ ١٠١٤). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤١٩)، ومسلم برقم: (٩٢/ ١٠٣٢)، واللفظ له.