والناس متساوون في الحقوق والواجبات، والمؤمنون تتكافأ دماؤهم، فهم متساوون في الدية والقصاص، فليس أحدٌ أفضل من أحد لا في النسب، ولا في اللون، ولا في الجنس، ولا في اللغة، وإنما يحصل التفاضل بين الناس بالإيمان والتقوى فقط: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣)﴾ [الحجرات: ١٣].