والأسباب: معرفة ثبوته في هذا المحل أو انتفاؤه عنه.
والبينات: معرفة طريق الحكم عند التنازع.
فمن أخطأ واحدًا من هذه الثلاثة أخطأ في الحكم: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
أن القاضي يبين الحكم الشرعي، ويُلزم به، والمفتي يبين الحكم الشرعي فقط، وكلاهما منصب عظيم، وتوقيع عن رب العالمين، فليتّق الله من ابتُلي بهما: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٩].