• ما يجب على القاضي معرفته:
القاضي يحتاج عند الحكم إلى معرفة ثلاثة أمور:
١ - معرفة الأدلة.
٢ - معرفة الأسباب.
٣ - معرفة البينات.
فالأدلة: معرفة الحكم الشرعي من القرآن والسنة.
والأسباب: معرفة ثبوته في هذا المحل أو انتفاؤه عنه.
والبينات: معرفة طريق الحكم عند التنازع.
فمن أخطأ واحدًا من هذه الثلاثة أخطأ في الحكم: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
وقال الله تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة: ٢٦٩].
• الفرق بين القاضي والمفتي:
القاضي له ثلاث صفات:
١ - فهو من جهة الإثبات شاهد.
٢ - ومن جهة بيان الحكم مفت.
٣ - ومن جهة الإلزام بالحكم ذو سلطان.
والفرق بين القاضي والمفتي:
أن القاضي يبين الحكم الشرعي، ويُلزم به، والمفتي يبين الحكم الشرعي فقط، وكلاهما منصب عظيم، وتوقيع عن رب العالمين، فليتّق الله من ابتُلي بهما: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٩].