فهذا كله إن وقع لن يستمر، لابد أن يكشفه الله في الدنيا قبل الآخرة: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [النساء: ١٢٣].
والإنسان يحسن ويسيء، ويطيع ويعصي، ويصيب ويخطئ، ويقبل ويدبر؛ لأن الله ركب فيه الشهوات، وما ركب فيه الشهوات إلا ليرقى إلى الله بها، فإن صاحبها نور الإيمان سارت به على صراطٍ مستقيم: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].