أظلم ما خلق الله، وأسود ما خلق الله، ولما كانت الذنوب مختلفة كانت مراتب الظُلمة والسواد مختلفة، فبعضها يكون ريناً، وبعضها يكون وبعضها يكون طبعًا: ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (١٥٥)﴾ [النساء: ١٥٥].
وبعضها يكون ختمًا كما قال سبحانه: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٧)﴾ [البقرة: ٧].