وكلما عُصي الرب سبحانه بما لا لذة فيه عظم الوزر، فعبادة الأصنام التي لا تسمع ولا تبصر، ولا تنفع ولا تضر، وأكل النجاسات والقاذورات، كل ذلك قبيح شديد القبح، لأنه لا داعي إليه، ولا حامل عليه ولا مصلحة فيه: ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا (٢٢)﴾ [الإسراء: ٢٢].
فلا إله إلا الله ما أجهل الناس بربهم، وما أشد غفلتهم عن أوامره: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا