للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فهو لغيبته عن هذا الشهود، وغلبة شهود المعصية والكسب على قلبه لا يعطي حقه، ولا الاستغاثة بربه، ولا الافتقار إليه، فهو سبحانه خالق كل شيء، ورب كل شيء، لا ملجأ منه إلا إليه: «اللهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ». أخرجه مسلم (١).

وقال سبحانه: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)[الملك: ١].


(١) أخرجه مسلم برقم: (٢٢٢/ ٤٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>