ولم يرتد أحد من الصحابة ﵃ بعد وفاة النبي ﷺ إلا قومًا من الأعراب كانوا حديثي عهد بالإسلام، فتنوا وارتدوا على أدبارهم، ومنعوا الزكاة فقاتلهم أبو بكر والمسلمون، وعاد أكثرهم إلى الإسلام، أما الرافضة فيقولون حقدًا وحسداً وبغضًا، جميع الصحابة مرتدون إلا علي بن أبي طالب وآل البيت، وقلة من الصحابة كعمار فلم يرتدوا.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٧٧٢)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٠٠/ ٥٧).