للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (٣٦)[التوبة: ٣٦].

والعرب قبل الإسلام كان يقاتل بعضهم بعضا في أي وقت، ولهذا جعل الله الأشهر الحرم من بين الأشهر، تطمينًا للنفوس، وإغلاقًا لباب سفك الدماء مدة معلومة في تلك الأشهر المعلومة.

• ما يترتب علي عقد الهدنة:

يترتب على عقد الهدنة ما يلي:

إنهاء الحرب بين الطرفين المتحاربين، أمن الناس على أنفسهم، وأموالهم، وأهلهم، وكف الأذى عنهم.

• شروط صحة الهدنة:

يشترط لصحة الهدنة ما يلي:

أولاً: أن يعقدها مع الأعداء الإمام أو نائبه.

ثانيًا: أن تعقد لمصلحة إسلامية كرجاء الإسلام للعدو.

ثالثًا: أن تكون مؤقتة لمدة معينة.

وتنتقض الهدنة إذا نقضها العدو بقتال أو بمناصرة عدو آخر، وبما ينتقض به عقد الذمة كما سبق: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (٥٨)[الأنفال: ٥٨].

وقال الله تعالى: ﴿وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (١٢)[التوبة: ١٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>