والعرب قبل الإسلام كان يقاتل بعضهم بعضا في أي وقت، ولهذا جعل الله الأشهر الحرم من بين الأشهر، تطمينًا للنفوس، وإغلاقًا لباب سفك الدماء مدة معلومة في تلك الأشهر المعلومة.
• ما يترتب علي عقد الهدنة:
يترتب على عقد الهدنة ما يلي:
إنهاء الحرب بين الطرفين المتحاربين، أمن الناس على أنفسهم، وأموالهم، وأهلهم، وكف الأذى عنهم.
• شروط صحة الهدنة:
يشترط لصحة الهدنة ما يلي:
أولاً: أن يعقدها مع الأعداء الإمام أو نائبه.
ثانيًا: أن تعقد لمصلحة إسلامية كرجاء الإسلام للعدو.
ثالثًا: أن تكون مؤقتة لمدة معينة.
وتنتقض الهدنة إذا نقضها العدو بقتال أو بمناصرة عدو آخر، وبما ينتقض به عقد الذمة كما سبق: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (٥٨)﴾ [الأنفال: ٥٨].