للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لهذا يجب على من ملكها أن يشكر الله عليها، وأن يستعملها فيما ينفع المسلم وغيره وفيما يرضي ربه من نشر العلم الشرعي، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وغير ذلك من المصالح، ولا يجوز استعمال هذه الوسائل فيما حرم الله من قولٍ أو فعل أو التجسس على الناس، أو إشاعة الفساد، ونشر الصور والأغاني، ومضايقة النساء واستفزازهن وغير ذلك من ضروب الفساد والإفساد: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧)[القصص: ٧٧].

وقال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٧١)[التوبة: ٧١].

• سبيل الفوز والفلاح:

أكمل الله لنا الدين، وأتم به النعمة، ورضي الإسلام لنا دينًا، فمن قبله أسعده الله في الدنيا والآخرة، ومن أعرض عنه شقي في الدنيا والآخرة ولن يقبل الله من أحدٍ دينًا غير الإسلام بعد نزوله على محمد .

قال الله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣)[المائدة: ٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>