وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٨٥)﴾ [آل عمران: ٨٥].
وعن أبي هريرة ﵁ عن الرسول ﷺ أنه قال:«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلاَّ كانَ مِنْ أَصْحَابِ النار». أخرجه مسلم (١).
وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بلا ريب، ثم يعود غريبًا كما بدأ، ثم تكون خلافةٌ راشدة على منهاج النبوة.
عن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الأَرْضَ، رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا». أخرجه مسلم (٢).
وعن بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال:«إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا». أخرجه مسلم (٣).