ولعظمة هذا العمل، وشَرَف هذه الوظيفة، وثقل هذه المسؤولية، فقد رَبَّى الله هذه الأمة على هذا العمل العظيم من أول يوم كما رَبَّى الأنبياء، واصطفاها واجتباها لذلك من بين الأمم.
وتَوَّج الله هذه الأمة من أجل القيام بالدعوة إلى الله بأربعة تيجان، فاقت بها مَنْ سواها من الأمم: