وقد بدأ بها النبي ﷺ في مكة قبل نزول المسائل والأحكام؛ لأنها مسؤولية الأمة كلها ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨)﴾ [يوسف: ١٠٨].
وأعظم واجبات الدين الاجتماعية:
التعليم .. والتذكير .. والفتوى .. والدعوة إلى الله.
فالإفتاء: مسؤولية الفقهاء، فمن علم حكمًا أفتى به.
والتعليم: مسئولية العلماء، فهم الذين يقومون بالتعليم والتدريس ويبلغون العلم الشرعي لكل مؤمن ومؤمنة: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].
والتذكير: وهذا واجب على كل مسلم لإخوانه المسلمين، كما قال سبحانه: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾ [الذاريات: ٥٥].