(٢١ -] كتاب الْمَنَاسِك [)
(٧٩ - (١) بَاب فِي الْحَج من أهلّ فِي زمن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] كإهلال النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] )
قَالَه ابْن عمر عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] .
فِيهِ جَابر: أَمر النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عليا - رَضِي الله عَنهُ - أَن يقوم على إِحْرَامه، وَذكر قَول سراقَة.
وَقَالَ لَهُ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : بِمَا أَهلَلْت يَا عَليّ؟ قَالَ: بِمَا أهل بِهِ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . قَالَ فأهد وامكث حَرَامًا، كَمَا أَنْت.
وَفِيه مَرْوَان الأضفر: عَن أنس قَالَ: قدم عَليّ على النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، من الْيمن. فَقَالَ لَهُ: بِمَ أَهلَلْت؟ فَقَالَ: بِمَا أهل بِهِ النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . فَقَالَ: لَوْلَا أَن معي الْهدى لأحللت.
وَفِيه أَبُو مُوسَى: بَعَثَنِي النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِلَى قومِي بِالْيمن، فَجئْت وَهُوَ بالبطحاء. فَقَالَ بِمَ أَهلَلْت؟ فَقَالَ: أَهلَلْت كإهلال النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . قَالَ: هَل مَعَك من هدى؟ قلت: لَا. قَالَ: فَأمرنِي فطفت بِالْبَيْتِ وبالصفا والمروة. ثمَّ أَمرنِي فأحللت، فَأتيت امْرَأَة من قومِي، فمشطتني وغسلت رَأْسِي. فَقدم عمر فَقَالَ: إِن نَأْخُذ بِكِتَاب الله فَهُوَ يَأْمر بالتمام. قَالَ الله تَعَالَى: {وَأَتمُّوا الحجّ وَالْعمْرَة لله}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.