فَقَالَ رجل: لَيْتَني أُوتيت مثل مَا أُوتى فلَان فَعمِلت مثل مَا يعْمل.
قلت: رضى الله عَنْك {بينّ بالترجمة أَن الْحَسَد الْمَذْكُور فِي الحَدِيث هُوَ الِاغْتِبَاط. وَقد فسّره فِي الحَدِيث بتمنّى الْمُمَاثلَة فِي الْخَيْر، لَا بتمنّي سلب الْخَيْر عَن الْغَيْر وجرّه إِلَيْهِ.
(٣٤٥ - (٦) بَاب خَيركُمْ من تعلّم الْقُرْآن وعلّمه)
فِيهِ عُثْمَان: عَن النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]- قَالَ: خَيركُمْ من تعلّم الْقُرْآن وعلّمه.
وَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن: وَذَلِكَ الَّذِي أقعدني مقعدي هَذَا.
وَقَالَ مرّة: " إِن أفضلكم من تعلّم الْقُرْآن وعلمّه ".
وَفِيه سهل بن سعد: إِن امْرَأَة أَتَت النَّبِي -[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]-، وَقَالَت: إِنَّهَا قد وهبت نَفسهَا لله عزّ وجلّ وَلِرَسُولِهِ - الحَدِيث -. فَقَالَ [رجل] : زوّجنيها - إِلَى قَوْله - زوّجتكها بِمَا مَعَك من الْقُرْآن.
قلت: رضى الله عَنْك} مُطَابقَة الْأَحَادِيث للتَّرْجَمَة بيّنة إِلَّا حَدِيث سهل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.