جَمْرَة الضبعِي قَالَ: " تمتعت فنهاني نَاس عَن ذَلِك، فَأتيت ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فَسَأَلته فَأمرنِي بهَا، فَانْطَلَقت إِلَى الْبَيْت، فَنمت، فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: عمْرَة متقبلة وَحج مبرور، فَأتيت ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فَأَخْبَرته بِالَّذِي رَأَيْت، فَقَالَ: الله أكبر، سنة أبي الْقَاسِم - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَقَالَ فِي الْهَدْي: جزور، أَو بقرة، أَو شَاة، أَو شركا فِي دم ".
وَعند مُسلم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هَذِه عمْرَة استمتعنا بهَا، فَمن لم يكن مَعَه هدي فليحل الْحل كُله، وَقد دخلت الْعمرَة فِي الْحَج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".
كَأَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَرَادَ أَصْحَابه الَّذين حلوا وَاسْتَمْتِعُوا، إِذْ ثَبت أَنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - تلهف، حَيْثُ سَاق الْهَدْي فَلم يحل، وَلَو كَانَ مُتَمَتِّعا لم يتلهف عَلَيْهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.