قَالَ لنا أَبُو عبد الله: " هَذَا حَدِيث صَحِيح ".
وَفِي حَدِيث أبي قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: خرجت زمن الْحُدَيْبِيَة، فَأحْرم أَصْحَابِي، وَلم أحرم، فَرَأَيْت حمارا، فَحملت عَلَيْهِ فاصطدته، فَذكرت شَأْنه لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَذكرت أَنِّي لم أكن أَحرمت، وَأَنِّي إِنَّمَا اصطدته لَك، فَأمر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَصْحَابه، فَأَكَلُوا، وَلم يَأْكُل مِنْهُ حِين أخْبرته أَنِّي اصطدته لَهُ ".
قَالَ أَبُو بكر النَّيْسَابُورِي، قَوْله: " اصطدته لَك "، وَقَوله: " وَلم يَأْكُل مِنْهُ " لَا أعلم أحدا ذكر فِي هَذَا الحَدِيث غير معمر، وَهُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.