الْوضُوء، فَقلت لَهُ: الصَّلَاة؟ قَالَ: الصَّلَاة أمامك، فَركب، فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء، ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فصلى الْمغرب، ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء فصلاهما، وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا ". وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٥٠) :
لَا يجوز الرَّمْي إِلَّا بِمَا كَانَ من جنس الْحجر ز وَقَالَ أَبُو حنيفَة: " جَازَ بِكُل مَا كَانَ من طَبَقَات الأَرْض كالكحل، والنورة، والجص، والمدر ".
لنا حَدِيث الْفضل بن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي صَحِيح مُسلم، وَفِيه عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " عَلَيْكُم بحصى الْخذف الَّذِي يرْمى بِهِ الْجَمْرَة ".
وَرُوِيَ عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ " قَالَ لي ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - غَدَاة الْعقبَة: هَات القط لي / حَصَيَات من حَصى الْخذف، فَلَمَّا وضعن فِي يَده قَالَ: بأمثال هَؤُلَاءِ بأمثال هَؤُلَاءِ، وَإِيَّاكُم والغلو فِي الدّين، فَإِنَّمَا هلك من كَانَ قبلكُمْ بالغلو فِي الدّين ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.