٢٨٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وتصدون عن سبيل الله} قال: تَصُدُّون أهلها، {وتبغونها عوجًا} قال: تَلْتَمِسون لها الزَّيْغ (٤). (٦/ ٤٧٩)
٢٨٢٥١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{وتبغونها} قال: تَبْغُون السبيل {عوجا} قال: عن الحق (٥).
(٦/ ٤٧٩)
٢٨٢٥٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وتصدون عن سبيل الله} قال: تصدُّون عن الإسلام، {وتبغونها عوجًا} قال: هلاكًا (٦). (٦/ ٤٧٩)
[٢٥٨٤] اختلف السلف في تفسير قوله: {ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... } على قولين: الأول: أنّهم كانوا قطاعين للطرق على الناس عمومًا. الثاني: أنهم كانوا قطاعين لطريق المؤمنين خصوصًا الذين كانوا يقصدون شعيبًا. وقد رجّح ابنُ كثير (٦/ ٣٤٩) القول الأول مستندًا إلى دلالة العموم، حيث قال: «لأنه قال: {بكل صراط}، وهي الطرق». ولم يذكر ابنُ جرير (١٠/ ٣١٢) إلا القول الثاني، وهو أنهم كانوا يتوعدون من يأتي شعيبًا، ويُهَدِّدونه بالقتل. _________ (١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨. (٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦١. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٣١٥، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢١ - ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٣٣، وابن جرير ١٠/ ٣١٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣١٤ - ٣١٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢١ - ١٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.