صاغرين بعد ما أصابوا الحيتان سنين، ثم مُسِخوا قِرَدَةً، فعاشوا سبعة أيام، ثم ماتوا يوم الثامن (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٩٣٢٥ - عن أبي هريرة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«لا ترتكِبوا ما ارْتَكَبَتِ اليهودُ؛ فتَسْتَحِلُّوا محارمَ الله بأدنى الحِيَلِ»(٢). (٦/ ٦٤٠)
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ}
٢٩٣٢٦ - قال عبد الله بن عباس:{تأذن ربك}: قال ربُّك (٣). (ز)
٢٩٣٢٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وإذ تأذن ربك}، يقول: قال ربُّك (٤). (٦/ ٦٤١)
٢٩٣٢٨ - عن سفيان الثوري، مثل ذلك (٥). (ز)
٢٩٣٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- {وإذ تأذن ربك}، قال: أمَرَ ربُّك (٦)[٢٦٦٨]. (ز)
[٢٦٦٨] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٧٧) قول مجاهد، ثم ذكر قولًا مفاده أنّ معنى: {تأذن}: تألّى، ووجّهه بقوله: «وقادهم إلى هذا القول دخولُ اللام في الجواب». وانتَقَدَه لمخالفته ظاهر لفظ الآية بقوله: «وأمّا اللفظةُ فبعيدة عن هذا». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٧١. (٢) أخرجه ابن بطة في إبطال الحيل ص ٤٦ - ٤٧. قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى ٤/ ٢٠: «بإسناد حسن ... ». وقال أيضًا في الفتاوى الكبرى ٦/ ٣٣: «هذا إسناد جيد، يُصَحِّح مثلَه الترمذيُّ وغيره تارةً، ويُحَسِّنه تارةً». وقال ابن القيم في إغاثة اللهفان ١/ ٣٤٨: «وهذا إسناد جيد، يصحح مثله الترمذي». وقال ابن كثير في تفسيره ١/ ٢٩٣، ٣/ ٤٩٣: «وهذا إسناد جيد». وقال الألباني في الإرواء ٥/ ٣٧٥ (١٥٣٥): «وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال التهذيب، غير أبى الحسن أحمد بن محمد بن مسلم». (٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٩٩. (٤) تفسير مجاهد ص ٣٤٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٠، ٥٣٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٣ - ١٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٠٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٥٣٠.