٢٨٩٤٩ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قالُواْ رَبَّنَآ إلّا تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا)(٧). (ز)
[تفسير الآية]
٢٨٩٥٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ولما سقط في أيديهم}، قال: نَدِموا (٨)[٢٦٣٨]. (٦/ ٥٩٢)
[٢٦٣٨] علَّق ابنُ عطية (٤/ ٥٠) بقوله: «والندم عندي عَرَضٌ يعرض صاحب هذه الحال، وقد لا يعرضه، فليس الندم بأصلٍ في هذا أما أن أكثر أصحاب هذه الحال يصحبهم النَدَم». وذكر في معنى الآية احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يُقال:» سُقِط في يديه «على معنى التشبيه بالأسير الذي تكتف يداه». ووجَّهه بقوله: «فكأنّ صاحب هذه الحال يستأسر، ويقع ظهور الغلبة عليه في يده، أو كأنّ المراد: سقط بالغلب والقهر في يده». _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٥. (٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٨٥، وتفسير البغوي ٣/ ٢٨٣. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ١٤٢ - . (٥) تفسير البغوي ٣/ ٢٨٣. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٤. (٧) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٦. وهي قراءة شاذة، وتروى عنه، وعن ابن عباس بلفظ: (قالُواْ رَبَّنا لَئِن لَّمْ تَرْحَمْنا وتَغْفِرْ لَنا). انظر: البحر المحيط ٤/ ٣٩٢. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.