قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} (١). (٦/ ٧٢٢)
٢٩٩٢٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة أولَ ما أُمِروا بها، كان الرجل يجيءُ وهم في الصلاة فيقول لصاحبه: كم صلَّيتم؟ فيقول: كذا وكذا. فأنزل الله هذه الآية:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}(٢). (٦/ ٧٢٣)
٢٩٩٢٦ - عن محمد بن كعب القُرظِي -من طريق أبي صخر- قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرَأ في الصلاة أجابه مَن وراءَه؛ إذا قال:{بسم الله الرحمن الرحيم} قالوا مثلَ ما يقولُ، حتى تنقَضِيَ فاتحة الكتاب والسورة، فلَبِث ما شاء اللهُ أن يَلْبَثَ، ثم نزَلت:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} الآية. فقرَأ، وأنصَتوا (٣). (٦/ ٧١٩)
٢٩٩٢٧ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق أشعث- قال: نزَلت هذه الآية في فتًى من الأنصار؛ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كلَّما قرَأ شيئًا قرَأه؛ فنزَلت:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}(٤)[٢٧٢٥]. (٦/ ٧٢١)
٢٩٩٢٨ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: كانوا يرفعُون أصواتَهم في الصلاة حينَ يسمعُون ذكرَ الجنة والنار؛ فأنزَل الله:{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} الآية (٥)[٢٧٢٦]. (٦/ ٧٢٥)
[٢٧٢٥] ضَعَّفَ ابنُ عطية (٤/ ١٢٤) هذه الرواية. [٢٧٢٦] قال ابنُ تيمية (٣/ ٢٤٢): «أجمع الناسُ أنّها نزلت في الصلاة، وقد قيل في الخطبة، والصحيح أنّها نزلت في ذلك كله». _________ (١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٤٠٤٤). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٤٧، وابن جرير ١٠/ ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٨ - تفسير) من طريق أبي معشر، بلفظ فيه: كانوا يتلقفون من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إذا قرأ شيئًا قرءوا معه، حتى نزلت هذه الآية التي في الأعراف: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٥٩ (١١٦)، وابن أبي حاتم ٥/ ١٦٤٥. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في القراءة خلف الإمام. قال محقق سنن سعيد بن منصور: «سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر، وإرساله». (٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٦٥٩، والبيهقي في القراءة (٢٨١). (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.