[ن هـ ب ل]
(نَهْبَلَ) الرَّجُلُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: أَيْ (أَسَنَّ) . وَقَالَ اللَّيْثُ: (شَيْخٌ نَهْبَلٌ وَعَجُوزٌ نَهْبَلَةٌ) ، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ:
(مَأْوَى اليَتِيمِ وَمَأْوَى كُلِّ نَهْبَلَةٍ ... تَأْوِي إِلَى نَهْبَلٍ كالنَّسْر عُلْفُوفِ)
(والنَّهْبَلَةُ: مِشْيَةٌ فِي ثِقَلٍ) ، كالهَنْبَلَةِ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هَنْبَلَ الرَّجُلُ: ظَلَعَ، وَمَشَى مِشْيَةَ الضَّبُعِ العَرْجاءِ، وَكَذلِكَ نَهْبَلَ.
(و) النَّهْبَلَةُ: (الناقَةُ الضَّخْمَةُ) ، قَالَ صَخْرُ بنُ عُمَيْرٍ:
(أَبْقَى الزَّمَانُ مِنْكِ نَابًا نَهْبَلَهْ ... )
(وَرَحِمًا عِنْدَ اللِّقَاحِ مُقْفَلَهْ ... )
(وَفِي) سُنَنِ (التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيثِ الدَّجّالِ: " فَيَطْرَحُهُم بالنَّهْبَلِ "، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ) : بِالمَهْبِلِ، كَمَنْزِلٍ، (بِالمِيمِ) ، وَسَيَأْتِي فِي " هـ ب ل ".
[ن هـ ش ل]
(النَّهْشَلُ، كَجَعْفَرٍ: الذِّئْبُ، و) أَيْضًا: (الصَّقْرُ، وَاسْمُ) رَجُلٍ فِي العُبابِ، وَهُوَ نَهْشَلُ بنُ حَرِيٍّ: شَاعِرٌ، قَالَ سِيْبَويه: هُوَ يَنْصَرِفُ لِأَنَّهُ فَعْلَلٌ، وَإِذا كانَ فِي الكَلَامِ مِثْلُ جَعْفَرٍ لَمْ يُمْكِن الحُكْمُ بِزِيادَةِ النُّونِ، كَما فِي الصِّحاحِ. قُلْتُ: وَإِلَيْهِ ذَهَب الجمْهُورُ، وَنَقَلَ الأَزْهَرِيُّ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ النَّهْشَلَةِ، وَهِيَ الكِبَرُ والاضْطِرابُ، وَذَهَبَ ابْنُ القَطَّاعِ إِلى زِيادَةِ لَامِهِ، وَكَأَنَّهُ أَخَذَهُ مِنَ النَّهْشِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.