والهَبالُ، كَسَحابٍ: شَجَرٌ تُعْمَلُ مِنْهُ السَّهام، واحِدَتُهُ هَبالَة، وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَسْماءَ بنِ خارِجَةَ أَيْضًا، وَقَدْ تَقَدَّم.
والهَيْبُلِيُّ: الراهِبُ، كالأُيْبُلِيِّ. وَهُو هِبْلُ مالٍ، بِالكَسْرِ، أَيْ: خائِلُهُ، مِثْلُ إِزاء مالٍ، كَما فِي العُباب. وَبَنُو الهَبَل، مُحَرّكَة: قَوْمٌ باليَمَن، مِنْهُم: الحَسَنُ بنُ عَلِيّ بنِ جابِرٍ الهَبَلِيّ الفاضِلُ الأَدِيب، تُوُفِّيَ بِصَنْعاء سنة ١٠٧٩، وَلَهُ دِيوانُ شِعْرٍ مَشهُور.
[هـ ب ر ك ل]
(الهَبَرْكَلُ، كَسَفَرْجَلٍ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْنَ الفَرَجِ: هُوَ (الشَابُّ الحَسَنُ الجِسْمِ) ، وَأَنْشَدَتْ أُمُّ البُهْلُولِ لِغُلامٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
(يَا رُبَّ بَيْضاءَ بِوَعْثِ الأَرْمَلِ ... )
(قَد شُعِفَتْ بِناشِئٍ هَبَرْكَلِ)
[] وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي الخُماسِيّ عَنْ أَبِي تُرابٍ: الهَبَرْكَلُ: الغُلَامُ القَوِيُّ، وَبِهِ فَسَّرَ البَيْت، فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ.
[هـ ت ل]
(هَتَلَتْ السَّماءُ تَهْتِلُ هَتْلاً) ، بِالفَتْحِ، (وَهُتُولًا) ، بِالضَّمّ، (وَتَهْتالاً) ، كَتَهْتانٍ، (وَهَتَلَانًا) ، مُحَرَّكة: (هَطَلَتْ) ، وَأَنْشَدَ الأَصْمَعِيُّ لِلْعَجّاج:
(ضَرْبُ السَّوارِي مَتْنَهُ بِالتَّهْتالْ ... )
(أَوْ هُوَ فَوْقَ الهَطْلِ) ، وَكَذلِكَ هَتَنَتْ بِالنُّون. (أَوْ الهَتَلَانُ) ، مُحَرّكَة: (المَطَرُ الضَّعِيْفُ الدّائِمُ) ، كَالهَتَنانِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.