أبنيّة كِتاب سِيبَوَيْهٍ، وَزْنُه أَفَنْعَل، (ويُقال يَبَنبَمُ) ، بِالْيَاءِ، وَزنه يَفَنْعَلُ، وَهُوَ (ع، قُرْبَ تَثْلِيثَ) ، وَأنْشد سِيْبَويْه لطُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ:
(أَشاقَتْك أَظْعانٌ بحَفْر أَبَنْبَمِ ... نَعَمْ بُكُرًا مثل الفَسِيلِ المُكَمَّمِ)
وَأنْشد الصاغانيُّ لِحُمَيْدِ بن ثَوْرٍ - رضيَ اللَّه تعالَى عَنهُ -:
(إِذا شِئْتُ غَنَّتْنِي بأجْزاع بِيْشَةٍ ... أَو الرِّزْنِ من تَثْلِيثَ أَو! بِأَبَنْبَما)
وَقَالَ ياقوت فِي مُعْجَمه: بَبَنْبَم بِوَزْن غَشَمْشَم: مَوضِع أَو جَبَلٌ، كَذَا ذكره الخارْزَنْجِيّ، وَلم تَجْتَمِع الْبَاء وَالْمِيم فِي كلمة اجتماعَهما فِي هَذِه الكَلِمة، وَرَوَاهَا بعضُهم: يَبَنْبَم.
[ب ت م]
(البُتْمُ، بِالضَّمِّ، وبالتحريك) ، وَقد أهمله الْجَوْهَرِي، (و) قَالَ اللَّيث: البُتَّمُ، (كُزمَّجٍ: ناحِيَةٌ أَو حِصْنٌ أَو جَبَلٌ بفَرْغانَة) ، قَالَ الكُمَيْتُ:
(وَغَزْوَتُك البِكْرُ مِنْ غَزْوَةٍ ... أباحَتْ حِمَى الصِّينِ والبُتَّمِ)
وَضَبطه ياقوت بِضَم التَّاء المُشَدَّدة، قَالَ: وَفِي هَذَا الجَبَل مَعْدِن الذَّهَب والفِضَّة والزّاج والنّوشادر الَّذِي يُحْمَل إِلَى الْآفَاق. وَفِي هَذَا الجَبَلِ مياهٌ تجرِي، وَمِنْهَا نهرُ الصَّغانِيان.
[ب ج م]
(بَجَمَ يَبْجِمُ بَجْمًا وَبُجُومًا) أهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ دُريد: أَي: (سَكَتَ من عِيٍّ أَو فَزَعٍ أَو هَيْبَةٍ) . (و) قَالَ غَيره: بَجَمَ بُجُومًا: (أَبْطَأَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.