(بالمَكانِ) ثَكْمَا: (أقامَ) بِهِ، (كَثَكِمَ) كَفَرِحَ ثَكَما (فِيهِما) .
وَفِي الصّحاح. ثَكِمَ بالمَكان، بِالْكَسْرِ: إِذا أقامَ بِهِ. وَثكِمْتُ الطريقَ أيضَاً: إِذا لَزِمْتَه.
(وَثَكَمُ الطَّريق، مُحَرّكَة وكصُرَدٍ) وعَلى التَّحرِيكِ اقْتَصَرَ الجوهريُّ، وعَلى الثَّانِي فَيكون جَمْعَ ثُكْمَةٍ بِالضَّمِّ وَقد أغفله: (سَنَنُه) ، وَفِي الصّحاح: وَسَطُهُ؛ وَفِي الأساس: وَضَحُه؛ وَفِي التَّهْذِيب: قَصْدُه. وَأنْشد ابْن بَرِّي:
(لَمّا خَشِيتُ بسُحْرَةٍ إلْحاحَها ... أَلْزَمْتُها ثَكَمَ الطَّرِيقِ اللاحِبِ)
(و) ثُكامَة، (كَثُمامَةٍ: رَسُول الله
. و) ثُكْمَةُ، (كَعُرْوَةَ: اسْمٌ) .
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الثُّكْمَةُ، بالضَّمّ: مَحَجَّةُ الطَّرِيق، والجَمْع ثُكَمٌ، كَصُرَدٍ.
وثَكَمَ لَه الأَمْرَ ثَكْماً: بَيَّنَه وأَوْضَحَه حَتَّى تَبَيَّن كَأَنَّه مَحَجَةٌ ظاهِرَةٌ.
وَثَكَمَ ثَكمّا: رَكِبَ وَسَطَ الطَرِيقِ.
[ث ل م]
(ثَلَمَ الإِناءَ والسَّيْفَ وَنَحْوه كضَرَبَ وفَرِحَ) يَثْلِمُه ويَثْلَمُه ثَلْمّا (وَثَلَّمَهُ) بالتَّشديد (فانْثَلَم وتَثَلَّمَ) : أَي (كَسَرَ حَرْفَهُ فَانْكَسَر) ، قَالَ ابْن السِّكِّيت: فِي الإناءِ ثَلْمٌ: إِذا انْكَسَرَ من شَفَتِه شَيْءٌ.
(والثُّلْمَةُ، بالضَّمِّ: فُرْجَةُ المَكْسُورِ والمَهْدُومِ) وَهُوَ الموضِعُ الَّذِي قد انْثَلَم، وَالْجمع ثُلَم. وَفِي الصِّحَاح: الثُّلْمَةُ: الخَلَلُ فِي الْحَائِط وغَيْرِه، وَفِي الحَدِيث: " نَهى أَنْ يُشْرَب من ثُلْمَةِ القَدَح " أَي: مَوضِع الكَسْر، أَي: أَنه لَا يَتَماسَكُ عَلَيْهَا فَمُ الشَّارِب ورُبَّما انصبَّ الماءُ على ثَوْبِهِ وَبَدَنِهِ، وَقيل: لأنَّ موضِعَها لَا يَنالُه التَّنْظيف التامّ إِذا غسل الْإِنَاء،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.