{أَتَمَ} يَأْتِمُ: إِذا جَمَعَ بَين الشَّيْئَيْن {والأَتْمُ: الفَتْقُ.} والأَتْمُ: وادٍ، وَأَنْشَدَ الجوهريّ:
(فَأَوْرَدَهُنَّ بَطْنَ الأَتْمِ شُعْثًا ... يَصُنَّ المَشْيَ كالحِدَإ التُّؤامِ)
وَقيل اسمُ جَبَلٍ. وَقَالَ ياقوت: {الإِتِمُ، بِكَسْر أَوَّله وثانِيه: وادٍ، وَأما الأَتْمُ، بِالْفَتْح فالسكون: جَبَلُ حَرّة بني سُلَيْم، وَقيل: قاعٌ لغَطَفان ثمَّ اخْتَصَّتْ بِهِ بَنُو سُلَيْم، وَهُوَ من منازِلِ حاجِّ الكُوفَة، وَبَينهَا وَبَين الأَتْم سَبْعَة أَمْيَال. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: الأَتْم اسمٌ جامِعٌ لِقُرَيّاتٍ ثلاثٍ: حاذة ونِقْيَا والقِيَّا، وَقيل: اربعٌ: هَذِه والمُحْدَث.} والمَأْتَمَةُ: الأُسْطُوانَةُ، والَجْمع {المَآتِمُ نَقله السُّهَيْلي فِي الرَّوْض فِي غَزْوَة أُحُد.
[أث م]
(} الإِثْمُ، بالكَسْرِ: الذَّنْبُ) ، قَالَ الرَّاغِب: هُوَ أَعَمُّ من العُدْوانِ. وَقَالَ غَيْرُه، هُوَ فِعْلٌ مُبَطِّىءٌ عَن الثَّواب وقَوْله تَعَالَى: { {وَالْإِثْم وَالْبَغي} قَالَ الفرّاء: الإِثْم: مَا دُونَ الحَدّ، (و) قيل: الإِثْمُ: (الخَمْرُ) ، قَالَ:
(شَرِبْتُ الإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلِي ... كَذاكَ الإِثْمُ تَصْنَع بالعُقُولِ)
كَذَا فِي العُباب والصّحاح، وقولُ الجوهريّ: وَقَدْ يُسمَّى الخَمْرُ} إِثْمًا يُشِير إِلَى مَا حَقَّقه ابنُ الأَنْباريّ، وَقد أَنْكَر ابنُ الأَنْبارِي تَسْمِيَة الْخمر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.