ذِكْرُه فِي ((حَضْرم)) ، وَضَبطه أَبُو سَعْدِ بن السَّمْعانيّ بِفَتْح الشِّين، والصَّواب أَنَّه بِالكَسْر كَمَا ضَبَطَهُ الْأَمِير.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يقالُ للمُنْقَبِض عَن الطَّعامِ: مَا الَّذي حَشَّمَكَ، بِمَعْنى أَحْشَمَك، من الحِشْمَة، وَهِي الاسْتِحْياء.
وهُوَ يَتَحَشَّمُ المَحارِمَ، أَي يَتَوَقَّاها.
والمَحْشُوم: المَغْضُوب، وَأنْشد الجوهريّ:
(لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ ... بَطِيءُ النُّضْجِ مَحْشُومُ الأَكِيلِ)
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: قَالَ بعضُ العَرَبِ إِنَّهُ لَمُحْتَشِمٌ بِأَمْرِي، أَي: مُهْتَمٌّ [بِهِ] .
والحُشُم، بِضَمَّتَيْنِ: المَمالِيكُ، عَن ابنِ الأعرابيّ. وَقيل: الأَتْباعُ مَمالِيكًا كانُوا أَو أَحْراراً.
وحَشْم بن جُذام هَكَذَا ضَبَطه أَبُو سَعْدٍ، وَالصَّوَاب بالكَسْرِ كَمَا تَقَدَّم، مِنْهُم السَّلْمُ بنُ مالِكِ بن سَلَمَة بن حشْم.
[ح ص م]
(حَصَمَ بهَا يَحْصِمُ) حَصْمًا: (ضَرِطَ) ، وَفِي الصِّحَاح: حَبَقَ، وكذلِكَ مَحَصَ بهَا، وَفِي الفَرْق لِابْنِ السِّيد: الحَصْمُ: الضَّرْط الشَّدِيدُ، قَالَ كَعْبُ بن زُهَيْرٍ:
(أَتَفْرَحُ أَنْ تُهْدَى لَكَ البَرْكُ مُصْلَحًا ... وتَحْصِم أَن تُجْنَى عَلَيْك العَظائمُ)
(أَو خاصٌّ بالفَرَسِ) ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.