قَالَ: " مَنْ حَلَب شاتَهُ وَرَقَعَ قَمِيصَه وخَصَفَ نَعْلَه وواكَلَ خادِمَهُ وحَمَل مِنْ سُوقِه فَقَد بَرِئَ من الكِبْر ": (صحابِيّانِ) ، وَيُقَال: بل هُما وَاحِد.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الجَحْدَمَةُ: الضِّيقُ وسُوء الخُلُقِ.
وأُمُّ جَحْدَم: موضعٌ باليَمَن فِي آخِرِ حُدُود تِهامَةَ، يُنْسَب إِلَيْه الصَّبِرُ الجَيّدُ. وَقَالَ ابْن الحائك: هِيَ قَرْيَةٌ بَين كِنانَةَ والأَزْد.
[ج ح ر م]
(الجَحْرَمَةُ: الضِّيْقُ وسُوءُ الخُلُقِ. وَرَجُلٌ جَحْرَمٌ، كَجَعْفَرٍ) كَمَا فِي الصِّحَاح، أَي: ضَيِّقٌ سِيِّئُ الخُلُق. زَاد غَيره (و) رَجُلٌ جُحارِمٌ مثل (عُلابِطٍ) بِمَعْناه. وَقد أوردهُ المُصنِّف أَيْضا فِي بابِ الراءِ وَقَالَ: الميمُ زائدةٌ، وإيراده هُنَا يَدُلُّ على أصالَةِ ميمِه، فَتَأمَّل.
[ج ح ش م]
(الجَحْشَمُ بالشِّينِ المُعْجَمَة: البَعِيرُ المُنْتَفِخُ الجَنْبَيْنِ) كَمَا فِي الصِّحَاح: المُنْتَفِجَ، بالجِيم، قَالَ الفَقْعَسِيُّ:
(نِيَطَتْ بِجَوْزِ جَحْشَمٍ كُماتِرِ ... )
[ج ح ظ م]
(الجَحْظَمُ، بالظاء المُعْجَمة) المُشالَة: (العَظِيمُ العَيْنَيْنِ) ، كَمَا فِي الصّحاح، يُقَال: هُوَ من الجَحَظِ، والمِيمُ زَائِدَة.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: جَحْظَمْتُ الغُلام جَحْظَمَةً: إِذا شَدَدْتَ يَدَيْه على رُكْبَتَيْه ثمَّ ضَرَبْتَه، نَقله الكِسائيُّ، وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ عَن الدُّبَيْرِيّ: جَحْظَمَهُ بالحَبْلِ: أَوْثَقَهُ كَيْفما كَانَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.