قَحْطُه) وَقَلَّ خَيْرُه. (و) {أَزَمَ العامُ (القَوْمَ) } أَزْمًا: (اسْتَأْصَلَهُمْ) . وَقَالَ شَمِر: إِنّما هُوَ أَرَمَهُم، بالراءِ. (و) أَزَمَ (بِصاحِبِه) أَزْمًا، (و) كَذَلِك أَزَم (بالمَكانِ) أَي: (لَزِمَ) ، وَفِي الصِّحَاح: أَزَمَ الرجلُ بصاحِبِه: إِذا لَزِمَه، عَن أبي زَيْد. (و) أَزَمَ (الحَبْلَ وَغَيْرَهُ) كالعِنانِ والخَيْطِ أَزْمًا: (أَحْكَمَ فَتْلَهُ) ، وَالرَّاء لُغَةٌ فِيهِ مَعْرُوفَة، {والأزْمُ: ضَرْبٌ من الضَّفْرِ. (و) أَزَمَ (عَلَيْهِ) } يَأْزِمُ {أَزْمًا: (واظَبَ) عَلَيْهِ ولَزِمَهُ. (و) أَزم (بضَيْعَتِه) وَعَلَيها: (حافَظَ) ، قَالَ أَبُو زيد:} الأُزُومُ المُحافَظَةُ على الضَّيْعَةِ. (و) {أَزَمَ (البابَ) } أَزْمًا: (أَغْلَقَه) . (و) أَزَمَ (الشَّيْءُ، انْقَبَضَ وانْضَمَّ، {كَأَزِمَ كَفَرِحَ) . (} والأَزْمُ) ، بالفَتْح: (القَطْعُ بالنابِ وبالسِّكِّين) وَغَيرهمَا. (و) {الأَزْمُ: (الإمْساكُ) عَن الاسْتِكْثارِ والحِمْيَةُ، وَبِه فُسِّر الحَدِيث: " سَأَلَ عُمَرُ الحارِثَ بنَ كَلْدَةَ: مَا الطِّبُّ؟ قَالَ: هُوَ} الأَزْمُ ". وَفِي النِّهَايَة: إِمْساكُ الأَسْنانِ بَعْضها على بَعْضٍ. وَفِي حَدِيث الصَّلاةِ: " أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ؟ ، {فَأَزَمَ القَوْمُ " أَي: أَمْسَكُوا عَن الْكَلَام كَمَا يُمْسِكُ الصائمُ عَن الطَّعام، قَالَ: وَمِنْه سُمِّيَت الحِمْيَةُ} أَزْمًا، قَالَ والرَّواية الْمَشْهُورَة: " فَأَرَمَّ الْقَوْم " بالرّاء وَتَشْديد الْمِيم؛ وَمِنْه حَدِيث السّواك: " تستعمله عِنْد تَغَيُّرِ الفَمِ من {الأَزْمِ ". (و) قيل فِي تَفْسِير قَول ابْن كَلْدَة: هُوَ (تَرْكُ الأَكْلِ) ، وَهُوَ الحِمْيَة، (و) قيل (أَن لَا تُدْخِلَ طَعامًا على طَعامٍ. و) قيل. (الصَّمْتُ) ، كُلُّ ذَلِك قد قِيل. (وسَنَةٌ} أَزْمَةٌ، بالفَتْح، و) {أَزِمَةٌ، (كَفَرِحَةٍ) هَكَذَا فِي النُّسخ وَالصَّوَاب} آزِمَةٌ بالمَدّ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكَم وَغَيره، (و) ! أَزُومَة مثل (مَلُولَة) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.