لأنَّ أَفْوَعَالاً عَدَمٌ وإنَّ فَعْوَلاناً قَليلٌ، لأنَّ مثْلَ جَحْوَش لَا يَلْحَق مِثْل هَذِه الزِّيادَةِ، فلمَّا عَدم الأوَّل وقلَّ هَذَا الثَّانِي وصحَّ الاشْتِقاقُ حَمَلْناه على أَفْعَلان.
(ويَوْمُ أَرْوَنانٍ مُضافاً ومَنْعوتاً) ، كَا فِي قوْلِ الشاعِرِ:
حَرَّقَها وارِسُ عُنْظُوانِفاليومُ مِنْهَا يومُ أَرْوَنانِأَي (صَعْبٌ) شَديدُ الحَرِّ والغمِّ.
وَفِي المحْكَم: بَلَغَ الغايَةَ فِي فَرَحٍ أَو حُزْنٍ أَو حَرِّ، وقيلَ: هُوَ الشَّديدُ فِي كلِّ شيءٍ مِن حَرَ، أَو بَرْدٍ، أَو جلبَةٍ أَو صِياحٍ؛ قالَ النابغَةُ الجعْدِيُّ:
فظَلَّ لِنِسْوَةِ النُّعْمانِ مناعلى سَفَوانَ يومٌ أَرْوَنانُقالَ ابنُ سِيْدَه: هَكَذَا أَنْشَدَه سِيْبَوَيْه، والرِّوايَةُ المَعْروفةُ: يومٌ {أَرْوَنانيُّ لأنَّ القَوافِي مَجْرورَة، وبَعْده:
فأَرْدَفْنا حَليلَتَه وجِئْنابما قد كَانَ جَمَّعَ من هِجانِوفي التَّهْذيبِ: أَرادَ أَرْوَنانيَّ بتَشْديدِ ياءِ النِّسْبةِ، كَمَا قالَ الشاعِرُ:
وَلم يَجُبْ وَلم يَكَعْ وَلم يَغِبْعن كلِّ يومٍ أَرْوَنانيَ عَصِبْوقالَ الجوْهرِيُّ: إنَّما كُسِرَ النُّونُ على أنَّ أصْلَه أَرْونانيُّ على النَّعْتِ فحذِفَتْ ياءُ النِّسْبَةِ.
(و) فِي التهْذيبِ عَن شَمِرٍ قالَ: يومٌ} أَرْوَنان: (سَهْلٌ) ناعِمٌ فَهُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.