يَنْهِتُ كَمَا يَنْهِتُ القِرْدُ) أَي يُصَوِّتُ.
(و) من المَجَازِ: حِمَارٌ نَهَّاتٌ (النَّهّاتُ: النَّهّاقُ) .
(و) رَجخلٌ نَهَّاتٌ، أَي (الزَّحّارُ، و) الأَصْلُ فِي النَّهّاتِ (الأَسَدُ كالمُنْهِت كمُحْسِنٍ، ومِنْبَرٍ) هَكَذَا ضبطَه، وَالَّذِي فِي قَول الشّاعر مُشَدَّداً:
وَلأَحْمِلَنْكَ على نَهَابِرَ إِنْ تَثِبْ
فِيهَا وإِنْ كُنْتَ المُنَهِّتَ تَعْطَبِ
أَيْ إِنْ كُنْتَ الأَسَدَ فِي القُوَّةِ والشِّدّةِ.
(و) النَّهَّاتُ (فَرَسُ لاحِقِ بنِ النَّجَّارِ) بن خَيْبَرِيّ السَّدُوسيّ.
(والنَّاهِتُ: الحَلْقُ) ؛ لأَنّه يُنْهَتُ مِنْهُ، قَالَه ابنُ دُرَيْد.
[نيت]
: ( {النَّيْتُ) أَهمله الجَماعَةُ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (التَّمايُلُ من ضَعْف، كالنَّوْتِ) } نَات {يَنُوتُ} ويَنِيتُ {نَوْتاً} ونَيْتاً، وَقيل: هُوَ التَّمايُلُ من النُّعَاسِ، وَقد تقَدَّمَ.
(و) {النايِتُ: مَوضِع بالبَصْرَةِ، وإِليْهِ نُسِبَ أَبو الحعسَنِ (عليُّ بنُ عبدِ العَزيرِ} - النَّايِتِيّ البَصْرِيّ المُؤدِّبُ، مُحَدِّثٌ) ، عَن فَارُوقِ بنِ عَبْدِ الكَبِير الخَطَّابِيّ، وَعنهُ أَبُو طاهِرٍ الأُشْنَانِيّ، ذكره الخَطِيبُ.
(فصل الْوَاو) مَعَ التَّاءِ المُثَنّاة الفَوْقِيّة)
وَبت
: ( {وَبَتَ بِالمَكَانِ، كَوعَدَ) أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الصّاغَانيّ: أَي (أَقَامَ) كَوَتَبَ.
[وتت]
: (} الوَتُّ) ، بالفَتْح (ويُضَمُّ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هُوَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.