وأَهْرَتُ: مُتَّسِعُ مَشَقِّ الفَمِ، وجَمَلٌ هَرِيتٌ، كَذَلِك، وحَيَّةٌ هَرِيتُ الشِّدْقِ، ومَهْرُوتَتُه، أَنشدَ يَعْقُوب فِي صِفَةِ حَيَّة:
مَهْرُوتَةُ الشِّدْقَيْنِ حَوْلاءُ النَّظَرْ
(و) امْرَأَةٌ هَرِيتٌ، وَهِي (المُفْضَاةُ) .
(و) الهَرِيتُ (: الأَسَدُ) ، والهَرَتُ: مصدَرُ الأَهْرَتِ الشِّدْقِ، وأَسَدٌ أَهْرَتُ بَيِّنُ الهَرَتِ، (كالهَرِتِ) ككَتِفٍ، (والهَرُوتِ) كصَبُورٍ (والهَرَّاتِ) ككَتّانٍ، والمُهَرَّتِ، كمُعَظَّم، زَاده فِي اللسانِ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: أَسَدٌ هَرِيتُ الشِّدْقِ، أَي مَهْرُوتٌ ومُنْهَرِتٌ، وَهُوَ مَهْرُوتُ الفَمِ، وكلابٌ مُهَرَّتَةُ الأَشْداقِ.
والهَرْتُ: شَقُّكَ الشيْءَ لتُوَسِّعَه. وَهُوَ أَيضاً: جَذْبُكَ الشِّدْقَ نحوَ الأُذُنِ، وَفِي التّهذيب: الهَرْتُ: هَرْتُكَ الشِّدْقَ نحوَ الأُذُنِ.
(ورَجُلٌ) هَرِيتٌ: (: لَا يَكْتُمُ سِرًّا، وَيَتَكَلَّم) مَعَ ذَلِك (بالقَبِيح) .
وَمِمَّا بَقِي عَلَيْهِ:
هَارُوتُ: وَهُوَ اسْم مَلَكٍ أَو مَلِكٍ، والأَعْرَف الأَوّل، قَالَ شيخُنا: والمشهورُ أَنه اسْم أَعجميّ، وَهُوَ الأَصْوبُ، زَاد الصّاغانيّ: ودليلُ عُجْمَتِه مَنْعُ الصَّرف، وَلَو كَانَ من الهَرْتِ كَمَا زَعَمَ بعضُ النَّاس لانْصَرَفَ.
[هرمت]
: (الهَرَامِيتُ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ النِّضْر: هِيَ (الرَّكَايا) ، وأَنشد للرّاعي:
ضُبارِمَةٌ شُدْقٌ كأَنَّ عُيُونَهَا
بَقايَا نِطَافٍ مِنْ هَرَامِيتَ نُزَّحُ
وَقَالَ شَيخنَا: قلت: هُوَ من الجُمُوع الَّتِي لَا مُفْرَدَ لَهَا، فِي الأَصَحّ، أَو مُفْرَدُها هِرْمِيتٌ أَو هُرْمُوتٌ أَو التّاءُ فِيهَا زائدةٌ، لأَنّهَا من الْهَرم، تَصَارِيف. انْتهى.
وَالَّذِي فِي اللِّسان مَا نَصُّه: هَرَامِيتُ: آبارٌ مُجْتَمِعةٌ يناحِيَةِ الدَّهناءِ، زَعَمُوا أَنّ لقْمانَ بنَ عادِ احْتَفرها،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.