يُقَال: إِنّه (مَلَكَ) الفُرْسَ وساسَها (سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ) ، وَله بناءٌ بأَصْبَهَان، وإِنما ذكرَه لَغرابته وشُهْرَةِ هَذَا الِاسْم فِي الدّواوين.
[طرث]
: (الطُّرْثُوثُ، بالضّمّ: الكَمَرَةُ) ، على التّشبيه، فَهُوَ مَجاز.
(وَنَبْتٌ يُؤْكَلُ) ، وَفِي الْمُحكم: نَبْتٌ رَمحلِيٌّ طَوِيلٌ مُسْتَدِقٌّ كالفُطْرِ، يَضْرِبُ إِلى الحُمْرَةِ وَيَيْبَسُ، وَهُوَ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ، واحدَتُه طُرْثُوثَةٌ، عَن أَبي حنيفةَ، وَهُوَ ضَرْبانِ: فَمِنْهُ حُلْوٌ، وَهُوَ الأَحمَرُ، وَمِنْه مُرًّ، وَهُوَ الأَبْيَضُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الطّرْثُوثُ: نَبْتٌ على طُولِ الذِّراعِ، لَا وَرَقَ لَهُ، كأَنّه من جِنْسِ الكَمْأَةِ.
(والتَّطَرْثُثُ: اجْتِنَاؤُه) ، يُقَال: تَطَرْثَتَ القَوْمُ: خَرَجُوا يَجْتَنُونَ الطَّرَاثِيثَ، وخَرَجُوا يَتَطَرْثَثُونَ، أَي يَجْتَنُونَهُ.
قَالَ الأَزهريّ: وطُرْثُوثُ البَادِيَةِ لَا لأعرَقَ لَهُ وَلَا ثَمَرَ، ومَنْبِتُه الرّمَالُ وسُهُولَةُ الأَرْض، وَفِيه حَلاوةٌ مُشْرَبَةٌ عُفُوصةً، وَهُوَ أَحمَرُ مُسْتَدِيرُ الرّأْسِ، كأَنّه ثُومَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ.
قلت: وَقد تَقَدَّم الإِشَارَةُ إِليه.
ثمَّ قَالَ: والعَرَبُ تَقول: (طَراثِيثُ لَا أَرْطَى لَهَا، وذَآنِينُ لَا رِمْثَ لهَا) لأَنّهما لَا ينْبُتَانِ إِلاّ مَعَهُما، يُضْرَبَانِ مَثلاً للَّذي يُسْتَأْصَلُ فلَا يَبْقَى لَهُ بَقِيَّةٌ بعدَمَا كانَ لَهُ أَصل وقَدْرٌ ومالٌ.
(والطَّرْثُ) بِالْفَتْح (: كُلُّ نَبَاتٍ طَرِيَ غَضَ) ، وَقد صَحَّفه الصاغانيّ فَقَالَ: كلُّ بِناءٍ طَرِيّ، وَقد نَبَّهْنا عليهِ فِي هامِش كتابِ التكملة.
(و) الطِّرْثُ (بِالْكَسْرِ: طَرَفُ البَظْرِ) ، نَقله الصاغانيّ:
(وطُرَيْثِيثُ) ، على صِيغة التّصغير (: ة، بنَيْسَابُورَ) ، فِي رُسْتَاقِهَا، هاكذا تُكْتَب، وَهِي فِي الأَصل طُرْشِيزُ، كَمَا قَالَه الأَزْهَريّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.