وأَثْلَجَ (عامُنا، وأَثلجَ) النَّاسُ (بمكانِ كَذَا) من الأَساس.
والثُّلُجُ بضمّتين: البُلَداءُ من الرِّجالِ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ. الثُّلجُ: الفَرِحُونَ بالأَخبار.
والثُّلَجُ، كصُرَد: فَرْخُ العُقَاب. قلت: وَقد تقدّم فِي تلج، ولعلَّ أَحدَهما تصحيفٌ عَن الآخر، أَوهما لُغَتَان.
وَمَا أَثْلَجَنِي بهاذا الأَمْرِ: مَا أَسَرَّنِي.
[ثمج]
: (الثَّمْجُ: التَّخْلِيطُ) .
والمُثْمِجُ، كمُحْسِنٍ، من الرِّجَال (: الّذِي يَشِي الثِّيَابَ أَلْواناً) مُخْتَلفَة.
(والمُثْمِجَةُ: المَرْأَةُ الصَّنَاعُ بالوَشْيِ) ، وهاذِه الْمَادَّة من تَكْمِلَة الصاغانيّ.
[ثوج]
: ( {الثَّوْجُ) ، بِالْفَتْح: شَيْءٌ (شِبْهُ جُوَالِقٍ) يُعْمَلُ (من الخُوصِ للتُّرابِ والجِصِّ) أَي يُحْمَلانِ فِيهِ، عربيٌّ صَحِيح.
} وثَاجَتِ البقَرةُ {تَثَاجُ،} وتَثُوجُ، {ثَوْجاً} وثُوَاجاً: صَوَّتَتْ، وَقد يُهْمَز، وَهُوَ أَعرفُ، إِلاّ أَنّ ابنَ دُرَيْد قَالَ: تَرْكُ الهَمْزِ أَعْلَى.
وَعَن أَبي تُراب: {الثَّوْجُ: لغةٌ فِي الفَوْجِ.
وَعَن ابْن الأَعرابيّ:} ثَاجَ {يَثُوجُ} ثَوْجاً، وثَجَا يَثْجُو ثَجْواً، مثل: جاثَ يَجُوثُ جَوْثاً، إِذا بَلْبَلَ مَتاعَه وفَرَّقَه.
(فصل الْجِيم) مَعَ الْجِيم)
جأَج
: (جَأَجَ، كمَنَعَ: وَقَفَ جُنْباً) عَن أَبي عَمْرٍ و، وَفِي بعض النّسخ: وَقَعَ. بدل وَقَفَ، وَفِي أُخرى: حِيناً، وَاحِد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.