(و) الإِمامُ (أَبُو الحَسَنِ الدَّاوُودِيّ) .
(و) بُوسنْجْ: (ة، بِتِرْمِذَ مِنْهَا أَبُو حامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ) .
[بطنج]
: (بَطْنَجُ، كجَعْفَرٍ: جَدُّ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدٍ المُحَدّثِ المُتَكَلِّمِ الأَشْعَرِيِّ) .
[بظمج]
: (البِظْمَاجُ، بالكسْر، و) سكونِ (الظّاءِ المُعْجَمَةِ، منَ الثّيابِ: مَا كَانَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ مُخْمَلاً) بالضَّمِّ على صِيغَة اسْم الْمَفْعُول. (أَو وَسَطُه مُخْمَلٌ وَطَرَفَاهُ مُنَيَّرَانِ) .
[بعج]
: (بَعَجَهُ) أَي البَطْنَ بالسِّكّينِ (كمَنَعَه) يَبْعَجُه بَعْجاً: (شَقَّهُ) فزَالَ مَا فيهِ من موضِعِه وبَدَا مُتَعَلِّقاً، (كبَعَّجَهُ) ، بالتَّشْدِيد، وَفِي حديثِ أُمِّ سُلَيم: (إِنْ دَنَا مِنّي أَحدٌ أَبْعجْ بَطْنَهُ بالخَنْجَرِ) أَي أَشُقّ (فَهُوَ مَبْعُوجٌ وَبَعِيجٌ) ، ورجُلْ بَعِيجٌ من قومٍ بَعْجَي، والأُنثى بَعِيجٌ، بِغَيْر هاءٍ، من نِسوةٍ بَعْجَي، وَقد انْبَعَجَ هُوَ.
(و) من المَجازِ: (بَعَجهُ الحُبُّ: أَوْقَعهُ فِي الحُزْنِ، وأَبْلَغَ إِليهِ الوجْدَ) وَفِي اللِّسَان: يُقَال: بَعَجَهُ حبُّ فلانٍ، إِذا اشْتَدَّ وَجْدُه وحَزِنَ لَهُ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَعَجَهُ الحُبُّ أَصْوَبُ من بَعَجَه؛ لأَن البَعْجَ: الشَّقُّ، يُقَال: بَعَجَ بَطْنَهُ بالسِّكّينِ، إِذا شَقَّه وخَضْخَضَهُ فيهِ، ثمَّ قالَ بعدَ سَوْقِ عبارةٍ وبَعَجَهُ الأَمْرُ: حَزَنَه وَنَقله شيخُنَا أَيْضا.
(ورَجُلٌ بَعِجٌ، ككَتِفٍ) : ضَعِيفٌ، (كأَنَّهُ مَبْعُوجُ البَطْنِ من ضَعْفِ مَشْيِهِ) ، قَالَ الشاعِر:
لَيْلَةَ أَمْشِي على مُخَاطَرَةٍ
مَشْياً رُوَيْداً كَمِشْيَةِ البَعِجِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.