من صُوفٍ وتُصْبَغُ بالسَّواد، وتَصِلُ بِهِ المَرْأَةُ شَعرَهَا، يمانِيَة. وعَقَصَت شَعرَهَا تَعْقِصُه عَقْصاً: شَدَّتْهُ فِي قَفَاهَا. وعَقَصَ أَمْرَه، إِذا لَوَاهُ فَلَبَّسَه. وَهُوَ مَجَاز. والأَعْقَصُ: البَخِيلُ، وَهُوَ مَجَازٌ. والعَقِيصُ: السَّيِّئُ الخَلًقِ المُلْتَوِيهِ. وَهُوَ مَجَاز. والعِقَاصُ، بالكَسْر: الدُّوَّارةُ الَّتي فِي بَطْنِ الشّاةِ، وَهِي المَرْبِض، والحَوِيَّةُ، والحَاوِيَةُ.
والعَقْصُ: إِمْسَاكُ اليَدِ بُخْلاً، وَهُوَ مَجازٌ. وعَقِصت عَلَيَّ الدّابَّةُ، كفَرِحَ: حَرَنَتْ، وَهُوَ مَجَازٌ.
[عكص]
عَكَصَه يَعْكِصُه، أَهملَه الجوْهَرِيّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: رَدَّه، قَالَ: وعَكَصَه عَن حاجَته: صَرَفَهُ.
قَالَ الفَرّاءُ: العَكَصُ، مُحَرَّكَةً: العُسْرُ، وسُوءُ الخُلُقِ، فَهُوَ عَكِصٌ: شَكِسُ الخُلُقِ سَيِّئُهُ، وَهُوَ مَجَاز. وَقَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضِي اللهُ تَعَالى عَنْه: ونَبْعَة مَا انْتَهَى حَتَّى تَخَيَّرَها خِيطَانَ نَبْعٍ ولاقَى دُونَهَا عَكِصَا ورَمْلَةٌ عَكِصَةٌ: شاقَّةُ المُسْلَكِ، مِثْلُ عَقِصَةٍ. قَالَ ابنُ عَبَّاد: عَكِصَتِ الدَّابَّةُ كفَرِح: حَرَنَتْ، وَهُوَ مجَاز. وفيهَا عَكَصٌ: تَدَانٍ وتَرَاكُبٌ فِي خَلْقِها. ونَصُّ العُبَابِ: وَفِيه عَكَصٌ، بتّذْكِيرِ الضَّمير، وكَذَا فِي خُلُقِه. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ أَيضاً: تَعَكَّصَ بِهِ عَلَيَّ، أَي ضَنَّ. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: رَجُلٌ عَكِصٌ، أَي لَئِيم، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ عَن بَعضهم، وَقَالَ: لَا أَعْرِفُه.
[عكمص]
العُكَمِصُ، كعُلَبِطٍ، أَهمله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.