َ البَعِيرُ، كَمَا فِي العُبَاب، ونَصُّ التَّكْمِلَة: جَضَّ.
[جلض]
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجِلَضُ: مَصدرُ جَلُضَ، أَي ضَخُمَ. نَقَلَه أَبو حَيَّانَ فِي كِتَابِ الارْتِضَاءِ، وَقَالَ: هُوَ شاذٌّ عَن التَّرْكِيب.
[جلهض]
الجُلَاهِضُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ كالجُرَافِضِ، زِنَةً ومَعْنىً نَقَلَه الجَمَاعَة.
[جلنض]
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اجْلَنْضَى: اضْطَجَعَ لُغَةٌ فِي الطَّاءِ، والظَّاءِ أَوْرَدَه أَبُو حَيَّانَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ أَيضاً:
[جمض]
الجَمَضُ: مَصْدَر جَمَضَه، أَي قَهَرَهُ. قَالَ أَبُو حَيَّانَ: وَقد شَذَّ أَيضاً عَن التَّرْكيب، لأَنَّ الجِيم ممّا يُضْبَطُ بالقَانُونِ: إِن اجْتَمَعَتْ مَعَ ممّا يُضْبَطُ بالقَانُونِ: إِن اجْتَمَعَتْ مَعَ راءٍ أَو يَاءٍ أَصْلِيَّة، فالكَلِمَةُ ضَادِيَّةٌ، وإِلَاّ فَظَائِيّة.
[جهض]
الجَاهِضُ: مَنْ فِيه جَهَاضَةٌ وجُهُوضَةٌ، أَي حِدَّةُ نَفْسٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن الأُمَوِيّ. الجَاهِضُ: الشَّاخِصُ المُرْتَفِعُ من السَّنَامِ وغَيْرِهِ. يُقَال: بَعِيرٌ جاهِضُ الغارِبِ، إِذا كَانَ شاخِصَ السَّنَامِ مُرْتَفِعَهُ. عَن ابْن عَبّادٍ. الجَاهِضَةُ، بهَاءٍ: الجَحْشَةُ الحَوْلِيَّةُ. ج جَوَاهِضُ، عَن ابْن عَبّادٍ: والجَهَّاضَة، مُشَدَّدَةً: الهَرِمَةُ. يُقَال: إِنَّ نَاقَتَك هذِه لَجَهَّاضَةٌ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. الجهِيضُ، كأَمِيرٍ، عَن اللَّيْث، زَاد غيْرُهُ: الجَهِض،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.