وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {الكَصِيصُ: المَكْرُوه، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ.
} والكَصْكَصَةُ: العَرَبُ والانْهِزَامُ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ: جَدَّ بِهِ {الكَصِيصُ ثُمَّ} كَصْكَصَا)
{والكَصُّ: الهَرَبُ.} والكَصِيصُ: شِدَّةُ الجهْدِ. قَالَ الشاعِرُ:
(تُسَائِلُ مَا سُعَيْدَةُ مَنْ أَبُوهَا ... ومَا تَعْنِي وَقد بَلَغَ الكَصِيصُ)
والكَصِيصُ من الرِّجَال: القَصِيرُ التَّارُّ. والكَصِيصُ من الحَزَفِ يُنْقَل فِيه الطين، وهذِه عَن الصّاغَانِيّ. وأَكَصَّ: أَسْرَع، عَن ابْنِ القَطّاع.
[كعص]
الكَعْصُ، كالمَنْع، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغَانِيّ فِي التَّكْمِلَه. وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ الأَكْل، لُغَةٌ فِي الكَأْصِ، عَيْنُه بَدَلٌ من هَمْزَتِهِ. وكَعِيصُ الفَأْرِ والفَرْخِ: أَصْوَاتُهُمَا، وقَدْ كَعَصَا كَعْصاً، عَن ابنِ القَطّاع. قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَقَالَ بَعْضُهم: الكَعْصُ: اللَّئيمُ، قَالَ: وَلَا أَعْرِفُهُ.
[كلمص]
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: كَلْمَصَ الرجُلُ: فَرَّ، وَهُوَ مقلوب كَلْصَمَ.
[كمص]
وممّا يُسْتَدْرَك عَليْه أَيْضاً: كَمَصَهُ كَمْصاً: دَفَعَهُ بشِدَّةٍ. وكَمَصَ الرَّجُلُ: نَكَصَ، عَن ابْنِ القَطَّاع.
[كنص]
الكُنَاصُ، كغُرَابٍ، أَهْمَلَه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.