وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ: العُلَّيْصُ، كجُمَّيْزٍ: نَبْتٌ يُؤْتَدَمُ بِهِ، ويُتَّخَذُ مِنْهُ المَرَقُ.
قَالَ ابنُ الكَلْبِيّ فِي الأَنْسَاب: عُلَّيْصُ بنُ ضَمْضَم بنِ عَدِيٍّ: أَبو حَارِثَةَ وجَبَلَةَ، بَطْنانِ. قَالَ ابنُ عَبّاد: يُقَال: اعْتَلَصَ مِنْهُ شَيْئاً، إِذا أَخَذَهُ مِنْه عُلْصَةً، وَهِي إِلى القِلَّةِ مَا هِيَ. قَالَ: والعِلَاصُ: المُضَارَبَةُ، قَالَ ابنُ العَقَنْقَلِ:
(وإِنَّكَ فِي الحُرُوبِ إِذا أَلَمَّتْ ... تُعاصِي مُرْهَفاً فِيهَا عِلَاصَا)
وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: وَهَذَا لَا مَعْنَى لَهُ، يَعْنِي العِلَاص. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: إِنَّه لَعِلَّوْصٌ، أَي مُتَّخِم، كَمَا يُقَال: إِنَّ بِهِ لَعِلَّوْصاً. ويُقال: إِنَّه لَمَعْلُوصٌ، يَعْنِي لَهُ اللَّوَى أَو التُّخَمَة. والعلص كالعِلَّوْصِ، عَن ابْن بَرِّيٍّ. والعِلَّوْصُ: الذِّئب. وَقَالَ ابنُ فَارِس: العِلَّوْصُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
[علفص]
العَلَفْصَةُ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ شُجَاهٌ الكِلابِيّ، فِيمَا رَوَى عَنهُ عَرَّامٌ وغَيْرُه: العَلْهَصَةُ، والعَلْفَصَةُ، والعَرْعَرَةُ: العُنْفُ فِي الرَّأْيِ والأَمْر، وقِيلَ: هُوَ القَسْرُ، يُقَال: هُو يُعَلْهِصُهم ويُعَلْفِصُهُم أَي يُعَنِّف بهم ويُقْسِرُهم. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: العَلْفَصَةُ: أَنْ تُلَوِّيَ مَنْ يُصَارِعُك تَلْوِيَةً، وأَنْتَ عاجِزٌ عَنْهُ، وذلِكَ إِذَا ضَعُفْتَ عَن صِرَاعِه.
[علمص]
العُلَمِصُ، كعُلَبِطٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: يُقَال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.