أَطاعَه إِلى أَبِيهِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْه بأَدْنَى جِبَالِ جَيْلَان. ولمّا سَارَ الدَّيْلَمُ إِلى أَبِيه أَوْحَشَتْ دِيَارُه وتَعَفَّتْ آثارُه فَقَالَ عَنْتَرةُ البيتَ يَذْكُر ذلِكَ.
[دخض]
الدَّخْضُ، أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ اللّيْث: هُوَ سُلَاحُ السِّبَاعِ، وَقد يَغْلبُ على سُلَاحِ الأَسَدِ. قَالَ ابنُ عَبَّادٍ: الدَّخْص: سُلَاحُ الصِّبْيَانِ، كَمَا فِي العُبَاب. وقَد دَخَضَ الأَسدُ، كمَنَع، دَخْضاً.
والدُّخَاضُ: الاسْمُ مِنْه.
[دضض]
{دَضَّ أَهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: دَصَّ} ودَضَّ، إِذا خَدَمَ سائِساً. نَقَلَه الصَّاغَانِيُّ فِي كِتَابَيْه.
[دفض]
دَفَضَ يَدْفِضُ، أَهمله الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ العَزِيزيّ: أَيْ شَدَخَ وكَسَرَ، كَمَا فِي العُبَاب، ونَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَان عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، وَقَالَ: يَمَانِيَةٌ، وَقَالَ: وأَحْسَبُهُم يَسْتَعْملُونَهَا فِي لِحَاءِ الشَّجَرِ إِذَا دُقَّ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
[دكض]
واسْتَدْرَكَ صاحِبُ اللّسَغان هُنَا مَادَّة د ك ض وَقَالَ: الدَّكِيضَضُ: نَهْرٌ بِلُغةِ الهِنْدِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَاب مَا قَدَّمْنَاه فِي دكص عَن ابْن عَبَّادٍ مَعَ اخْتِلافٍ فِيهِ، فانْظُرهُ.
[دهض]
أَدْهَضَتِ النَّاقَةُ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسَانِ. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ مِثْلُ أَجْهَضَتْ، إِذا أَلْقَت وَلَدَهَا لِغَيْر تَمَامٍ.
[ديض]
مِشْيَةٌ! دِيِضَّى كجِيِضَّى، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللّسَان. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هِيَ مِشْيَةٌ فِيهَا اخْتِيَالٌ، زِنَةً ومَعْنىً، كَمَا فِي العُبَابِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.