عَجِلاً، واهْتَبَصَ، إِذا أَسْرَعَ فِي المَشْيِ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ. وهَبِصَ أَيضاً هَبْصاً بالفَتْح، وهَبَصَاً مُحَرَّكَةً، فَهُوَ هَبِصٌ وهابِصٌ: نَشِطَ، ونَزِقَ. وأَنشدَ الجَوْهَرِيُّ قوْلَ الرَّاجِز: فَرَّ وأَعْطَانِي رِشَاءً مَلِصَا كذَنَبِ الذِّئْبِ يُعَدِّي الهَبَصَا هَكَذَا ضَبَطَهُ. قَالَ الصّاغَانِيُّ: والصَّواب الهَبَصَى، كجَمَزَى، كَمَا سَيَأْتِي. هَبِصَ الكَلْبُ يَهْيَصُ هَبَصاً: حَرَصَ عَلَى الصَّيْدِ وقَلَقَ نَحْوَهُ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: قَفَزَ، أَو نَزَا، والمَعْنيَانِ مُتَقَارِبَانِ. من ذَلِك هَبِصَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ يَأْكُلُه فقَلِقَ لِذلِكَ، والاسْمُ الهَبَصَى، كجَمَزَى. يُقَالُ: هُوَ يَعْدُو الهَبَصَى، وهِيَ مِشْيَةٌ سَرِيعَةٌ ن ومِنْه قولُ الرّاجِزِ الّذِي تَقَدّم. ويُعَدِّي بمَعْنَى يَعْدُو. وانْهبَصَ لِلضَّحِكِ، واهْتَبَصَ: بالَغَ فِيهِ، عَن ابْن عَبّادٍ. ونَصُّ التَّكْمِلَة: هَبَصَ بالضَّحِك واهْتبَصَ: ضَحِكَ ضَحِكاً شَدِيداً.
[هرص]
الهَرَصُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَقَالَ الفَرَّاءُ: هُوَ الدُّودُ، والدُّوَادُ، قَالَ: وبِه كُنِي الرَّجلُ أَبا دُوَادٍ. قَالَ أَيْضاً: الهَرَصُ: الحَصَفُ فِي البَدَنِ، وَقد هَرِصَ، كفَرِحَ، إِذا حَصِبَ جِلْدُه. وهَرَّصَ تَهْرِيصاً: اشتَعَلَ بَدَنُهُ حَصَفاً، وَهُوَ شَيْءٌ يَطْلُعُ على بَدَنِ الإِنْسَانِ من الحَرِّ، أَو هَذِه بالضَّادِ، كَمَا ضَبَطَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وسيأْتي. والهَرِيصَةُ، كسَفِينَةٍ: مُسْتَنْقَعُ المَاءِ، نَقله الصَّاغَانِيّ عَن ابْن عَبّاد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.