كَمَا سَبَقَ عَن أَبي تُرَابٍ: {ولِصْتُ الشَّيْءَ} أَلِيصُه {لَيْصاً،} وأَلَصْتُه {إِلاصَةً، وكَذا نِصْتُه وأَنَصْتُه، نَيْصاً وإِنَاصَةً، على البَدَلِ، إِذا أَرَغْتَهُ عَن شَيْءٍ يُرِيدُه مِنْه، أَو حَرَّكْتَهُ لتَنْتَزِعَهُ كالوَتِدِ)
ونَحْوِه. وَقَالَ ابْن دُريْدٍ: إِذا أَخْرَجْتَه مِنْ مَوْضِعِهِ.} وأَلَصْتُه عَنْ كَذَا وكَذَا: رَاوَدْتُهُ عَنهُ، وخَادَعْتُه. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {لَيْصَى، كسَكْرَى، يُقَال إِنَّه اسمُ ابْنَةِ نُوحٍ، عَلَيْه السَّلامُ.
(فصل الْمِيم مَعَ الصَّاد)
مأَص
} المَأَصُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ: وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: بِيضُ الإِبِلِ، وكِرَامُهَا، لُغَةٌ فِي المَعَصِ، والمَغَصِ، بالعَيْنِ والغيْنِ، وَاحِدَتُهَا! مَأَصَةٌ، والإِسْكَانُ فِي كُلّ ذلِكَ لُغَةٌ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أَنَّهُ المَحْفُوظُ عَنْ يَعْقُوبَ.
[محص]
مَحَصَ الظَّبْيُ، كمَنَع، يَمْحَصُ مَحْصاً: عَدَا شَدِيداً، أَو أَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ. قَالَ أَبو ذُؤيْبٍ الهُذَلِيُّ:
(وعَادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيَابَ كَأَنَّهَا ... تُيُوسُ ظِبَاءٍ مَحْصُهَا وانبِتارُهَا)
ويروى: يَعافِيرُ رَمْلٍ مَحْصُها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.