ابْنِ عَبْدِ شَمْسٍ الأَكْبَرِ ابْن عَبْد مَنَافٍ، وهُمُ {العَاصُ وأَبُو العاصِ} والعِيصُ، وأَبو {العِيصِ وهُمْ إِخْوَةُ حَرْبٍ، وأَبي حَرْبٍ، وسُفْيَانَ، وأَبِي سُفْيَانَ، ويُقَال لِهؤُلاءِ العَنَابِسُ، كمت تَقَدَّم. وَقَالَ أَبُوهُ النَّجْم: لكِنْ أَخِلَاّئِي بَنُو} الأَعْيَاصِ هُمُ النَّوَاصِي وبَنُو النَّوَاصِي مِنْهُمْ سَعِيدٌ وأَبُوهُ {- العَاصِي وَقَالَ اللَّيْثُ:} أَعْياصُ قُرَيْشٍ: كِرَامُهُم، يَنْتَمُون إِلى {عِيصٍ، وعِيصٌ فِي آبَائِهِم. قَالَ العَجّاج: حَتَّى أَناخوا بمُنَاخِ المُعْتَصِمْ من عِيصِ مَرْوَانَ إِلى عِيصٍ غِطَمّْ صَعْبٍ يُنَجِّي جَارَهُ من الغُمَمْ)
ويُقَالُ: مَا أَكْرَمَ} عِيصَهُ، وهُم آبَاؤُه، وأَعْمامُه، وأَخْوَالُه، وأَهْلُ بَيْتِه. قَالَ جَرِيرٌ:
(فَمَا شَجَرَاتُ {عِيصِكَ فِي قُرَيْشٍ ... بِعَشَّاتِ الفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِي)
عَن أَبي عَمْرٍ و:} العِيصانُ. بالكَسْر: من مَعَادِنِ بِلادِ العَرَب. قَالَ اللَّيْثُ: {عِيصُو بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ المَدْفُونُ بقَرْيَةٍ تُسَمَّى سيعير، بَين بَيْتِ المَقْدِس والخَليْلِ، وَقد تَشَرَّفْتُ بزِيارَتهِ، والمَبِيتِ عِنْدَه فِي ضيافَته، وَهُوَ أَبُو الرُّومِ.} والمعيص: مثل المنيت {والمِعْياصُ، كمِحْرَابٍ: كُلُّ مُتَشَدِّدٍ عَلَيك فِيمَا تُرِيدُه منْهُ، هُنَا ذَكَرُه الصَّاغَانِيّ فِي العُبَابِ والتَّكْملَة، وأَوْرَدَه صاحِبُ اللّسَان فِي ع وص ولَعَلَّه الصَّوَابُ، فإِن أَصله معوَاصٌ من العَوْصِ، وَهُوَ ضِدُّ الإِمْكَان واليُسْر. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:} عِيصٌ! ومَعِيصٌ: رَجُلانِ من قُرَيْش.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.