فِرَاصٌ: جَدٌّ لعَمْرِو بْن أَحْمَرَ الشَّاعِرِ المُعَمَّرِ المُخَضْرَمِ، وَمَات فِي عَهْدِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عنهُ. مُسْلِماً، قَيَّدَهُ الشاطِبِيُّ فِي مُعْجَمِ المَرْزُبانِيّ بالتَّشْدِيدِ على الصَّوابِ، هُوَ عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ بنِ العَمَرَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ فَرّاصِ بنِ مَعْنٍ البَاهِلِيّ، وهذَا هُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ آنِفاً: إِنّه أَبُو بَطْنٍ من باهِلَة، فلِذا لَوْ قَال هُناك: وَمِنْهُم عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ الشَّاعرُ لَسَلِمَ من التَّكْرَار، فتَأَمَّلْ. قَالَ الأُمَوِيّ: يُقَال: مَا عَلَيْهِ فِرَاصٌ، أَي ثَوْبٌ. وتَفْرِيصُ أَسْفَلِ النَّعْلِ نَعْلِ القِرَابِ: تَنْقِيشُهُ بطَرَفِ الحَدِيدِ، كَمَا فِي العُبَابِ. والمُفَارَصَةُ: المُنَاوَبَةُ، يُقَال: هُوَ فَرِيصِي ومُفَارِصِي. وتَفَارَصُوا بِئْرَهُم، أَي تَنَاوَبُوها. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الفُرْصَةُ، بالضَّمِّ: النُّهْزَةُ، وَقد فَرَصَهَا فَرْصاً، وتَفَرَّصَهَا: أَصابَهَا، كافْتَرَصَها. والفِرْصَةُ، بالكَسْرِ، والفَرِيصَةُ، كِلاهُمَا عَن يَعْقُوبَ بمَعْنَى النَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ القَوْمِ يَتَنَاوَبُونَها على الماءِ. وفُرْصَةُ الفَرَسِ: سَجِيّتُه، وسَبْقُه، وقُوَّتُه قَالَ:) يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مِنْكَبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ العَجَايَا مُكْرَبِ ياقٍ على فُرْصَتِهِ مُدَرَّبِ وافْتُرِصَتِ الوَرَقَةُ: أُرْعِدَتْ وفُرِص الرَّجُلُ، كعُنِيَ، فَرْصاً: شَكَا فَرِيصَتَهُ. وافْتَرَصَ فُلاناً ظُلْماً: اقْتَطَعَهُ، أَي تَمَكَّنَ بالوَقِيعَةِ فِي عِرْضِه، وَهُوَ مَجاز. وأَيَّامُك فُرَصٌ. ويُقَالُ: بَيْنَ جَنْبَيْهِ مِفْرَاصُ الخَفَاجِيّ، وَهُوَ مَجازٌ. والفَرْصَةُ، بالفَتْح، والفُرْصَة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.