وبِعْ بقرْحٍ أَو بِخَوْضِ الثَّعْلَبِ وإِنْ نُسِبْتَ فانْتَسِبْ ثمّ اكْذِبِ وَلَا أَلُومَنَّكَ فِي التَّنَقُّبِ ويروى: بقَرْحَى. {والخَوْضَةُ، بالفَتْح: اللُّؤْلُؤَةُ، عَن أَبِي عَمْرٍ و. فِي النَّوَادِرِ: سَيْفٌ} خَيِّضٌ، ككَيِّسٍ، إِذا كانَ مَخْلُوطاً من حدِيدٍ أَنِيثٍ، وحَدِيدٍ ذَكَرٍ، وأَصْلُه خَيْوِضٌ، على فَيْعِلٍ. {وتَخَوَّضَ الرَّجُلُ: تَكَلَّفَ الخَوْضَ فِي المَاءِ، هَذَا هُوَ الأَصْلُ، ثمّ استُعْمِلَ فِي التَّلَبُّس فِي الأَمْرِ والتَّصَرُّفِ فِيه، وَمِنْه الحَدِيث: رُبَّ} مُتَخَوِّضٍ فِي مالِ اللهِ تَعالَى، أَي رُبَّ مُتَصَرِّفٍ فِي مالِ اللهِ تَعَالَى بِمَا لَا يَرْضَاهُ الله تَعالَى. وقِيلَ: التَّخَوُّضُ فِي المَالِ: التَّخْلِيطُ فِي تَحْصِيلِهٍ من غَيْرِ وَجْهِهِ كَيْفَ أَمْكَنَ. وَهُوَ مَجَازٌ. من المَجَاز: خَاضَ القَوْمُ، {وتَخَاوَضُوا فِي الحَدِيثِ، أَيْ تَفَاوَضُوا، كَمَا فِي الأَسَاسِ، واللّسَان، والعُبَابِ، والصّحاح. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:} تَخَوَّضَ الماءَ: مَشَى فِيهِ: أَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: كَأَنَّهُ فِي الغَرْضِ إِذْ تَرَكَّضَا دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا {تَخَوَّضَا} والخَوْضُ: اللَّبْسُ فِي الأَمْرِ. {وأَخَاضَ القَوْمُ خَيْلَهُم الماءَ، إِذا} خَاضُوا بِهَا الماءَ. {وخَوَّضَ الشَّرَابَ: حَرَّكَهُ،} وخَوَّضَ فِي نَجِيعِه. شُدِّدَ للمُبَالَغَة، كَمَا فِي الصّحاح. {وخَاوَضَهُ فِي البَيْعِ: عَارَضَهُ، وَهُوَ مَجاز. نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَهِي رِوَايَةُ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، ورَواه أَبو عُبَيْدٍ عَن أَبِي عَمْرٍ و، بالصَّادِ المُهْمَلَة، وَقد تَقَدَّم. وَمن المَجَازِ:} الخِيَاضُ: أَن يُدْخِل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.