[قوله تعالى: فجعلناه هباء منثورا]
[الوجه الأول]
١٥٠٦٩ - حَدَّثَنِي أَبِي ثنا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هباء منثورا قال: ينتثر من الكوة: وهباء مُنْبَثًّا «١» قَالَ:
رَهَجُ «٢» الدَّوَابِّ.
١٥٠٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ: هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ: الْهَبَاءُ رَهَجُ الدَّوَابِّ- وَرُوِِىِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَالضَّحَّاكِ نَحْوُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٥٠٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَقِيلٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: هَبَاءٍ مَنْثُورًا قَالَ: شُعَاعُ الشَّمْسِ إِذَا دَخَلَ فِي الْكُوَّةِ- وَرُوِِىِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَمُجَاهِدٍ وَأَبِي مَالِكٍ وَعِكْرِمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ والضحاك في أحد الرِّوَايَاتِ نَحْوُ ذَلِكَ
١٥٠٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ «٣»
: وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ: الشُّعَاعُ فِي كُوَّةِ أَحَدِكُمْ لَوْ ذَهَبَ يَقْبِضُ عَلَيْهِ لَمْ يَسْتَطِعْ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٥٠٧٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: هَبَاءً منثورا يَقُولُ: الْمَاءُ الْمُهْرَاقُ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٥٠٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ: أَمَا رَأَيْتَ يُبْسَ الشَّجَرِ إِذَا ذَرَتْهُ الرِّيحُ فهو ذلك يعني الورق.
(١) . اي الغبار.(٢) . سورة الواقعة آية ٦(٣) . انظر تفسير عبد الرزاق ٢/ ٥٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.